الحر العاملي

154

الإثنا عشرية

أو إخوانهم أو عشيرتهم ) ( 1 ) وقوله تعالى ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ) وقوله تعالى ( لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) ( 2 ) إلى غير ذلك من الآيات . وقد روي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) فقال : ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه يحب بهذا قوما ويحب بهذا أعدائهم من أحب عدونا فليس منا ( 3 ) . الخامس : الاجماع من جميع الإمامية وجميع المسلمين على ذلك ومعلوم دخول المعصوم فيه الضرورة والنقل . دخول المعصوم فيه بالضرورة والنقل . السادس : ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من أحب حجرا حشر معه ( 4 ) وعنه المرء مع من أحب ( 5 ) . وعنه عليه السلام أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ( 6 ) وغير ذلك مما ورد في هذا المعنى . السابع : ما رواه الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شئ حتى يعرفوا به فيقال هؤلاء المتحابون في الله ( 7 ) .

--> ( 1 ) المجادلة : 22 ( 2 ) الممتحنة : 60 . ( 3 ) تفسير البرهان ج 3 ص 290 . ( 4 ) وما عثرنا عليه في البحار عن مولانا الرضا عليه السلام هكذا : لو أن رجلا تولى حجرا لحشره الله تعالى معه . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 2 ص 366 وفي الكافي أيضا عن الباقر عليه السلام المرء مع من أحب ج 2 ص 127 . ( 6 ) مجالس الشيخ ص 239 . ( 7 ) كا : ج 2 ص 125 - 126 .